التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكل يعلم أن النفس البشرية مليئة بالاضطراب والتخيل.. وأن الكثيرين الذين يعيشون في أوهامٍ إذا لم تنقذهم العناية الإلهية من أوهامهم, سينحدر بهم الطريق إلى الجريمة والجنون, والنهاية واحدة تصل بالجاني إلى حبل المشنقة.
رواية مثلث الموت رواية مميزة تمتزج بين الرعب والجريمة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في بعض الأحيان نجد أنفسنا داخل مسرح الجريمة قتل أو سرقة أو ابتزاز أو اغتصاب أو غيرها من الجرائم البشعة والمحرمة، ونحن ليس لنا علاقة بها، لكن شعورنا بالحزن وعلى المجني عليه والغضب من الجاني يشعل فينا روح المغامرة وتحقيق العدالة. لكننا في بعض الجرائم نقف عاجزين عن حل لغزها في حيرة من أمر كل شخص يرتبط بالمجني عليه وشدة غموض الجريمة حتى يصل المحقق البارع في حل الجرائم الغامضة ويتحرك كثيرا ويشتبه في أكثر من شخص حتى يضع يديه على أول أطراف حل اللغز. وفي روايتنا اليوم نتحدث عن ثلاث قصص مختلفة عن القتل تناغم بالتشويق والغموض في أماكن لا نتوقع حدوث هذه الجرائم بها.