في بعض الأحيان نجد أنفسنا داخل مسرح الجريمة قتل أو سرقة
أو ابتزاز أو اغتصاب أو غيرها من الجرائم البشعة والمحرمة، ونحن
ليس لنا علاقة بها، لكن شعورنا بالحزن وعلى المجني عليه والغضب
من الجاني يشعل فينا روح المغامرة وتحقيق العدالة.
أو ابتزاز أو اغتصاب أو غيرها من الجرائم البشعة والمحرمة، ونحن
ليس لنا علاقة بها، لكن شعورنا بالحزن وعلى المجني عليه والغضب
من الجاني يشعل فينا روح المغامرة وتحقيق العدالة.
لكننا في بعض الجرائم نقف عاجزين عن حل لغزها في حيرة من
أمر كل شخص يرتبط بالمجني عليه وشدة غموض الجريمة حتى
يصل المحقق البارع في حل الجرائم الغامضة ويتحرك كثيرا ويشتبه في
أكثر من شخص حتى يضع يديه على أول أطراف حل اللغز.
وفي روايتنا اليوم نتحدث عن ثلاث قصص مختلفة عن القتل
تناغم بالتشويق والغموض في أماكن لا نتوقع حدوث هذه الجرائم
بها.
أمر كل شخص يرتبط بالمجني عليه وشدة غموض الجريمة حتى
يصل المحقق البارع في حل الجرائم الغامضة ويتحرك كثيرا ويشتبه في
أكثر من شخص حتى يضع يديه على أول أطراف حل اللغز.
وفي روايتنا اليوم نتحدث عن ثلاث قصص مختلفة عن القتل
تناغم بالتشويق والغموض في أماكن لا نتوقع حدوث هذه الجرائم
بها.

تعليقات
إرسال تعليق